![]() |
|
![]() |
صندوق التميز |
||
![]() |
![]() |
![]() |
| الأبضاي الملك (لتأبط خيرا) | ابو ماجد | أبو بندر |
![]() |
|
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|||||||||
آخر 10 مشاركات
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | |||||||||||
|
كاتب قدير
|
في قراءة التاريخ قراءة عابرة .. تتبدى بعض الملامح الجلية .. لا أدعي أني سأستجليها .. لكني سأدون بعضها .. بالأمس بدأت الدولة الإسلامية تضعف بعد قوة .. وتتفتت بعد وحدة .. بدأ العد التنازلي بالدولة الأموية .. مروراً بالعباسية .. ضعفت الأمة .. وتراخى عزمها .. أصابتها الشيخوخة .. وقلت هيبتها .. وتداعت عليها الأمم .. كتداعي الأكلة على قصعتها .. ثم قامت الدولة العثمانية .. وبقيامها عادت لدولة الإسلام هيبتها .. وعاد الجهادفي سبيل الله .. وحكم شرع الله .. وقد كان قيامها قوة للإسلام .. وحماية لدوله منالاستعمار .. قامت بحقوق أبنائها .. وقاتلت أعدائها .. وقضت على الدولة البيزنطية .. وتوغلت في بقية أوروبا .. فأصبح الكل يحقد عليها ..ويراها حائلاً دون انتشار النصرانية .. وسداً دونامتداد النفوذ الاستعماري الصليبي .. فسعوا جاهدين لتدميرها .. وتفتيتها .. وكان لهم ما أرادوا .. حيث انصهرت عدة عوامل في بوتقة واحدة .. اجتمعت فيها اليهودية بالنصرانية .. والتقت فيها مصالح الشرق بالغرب .. واتفقت فيها القوى الخارجية والداخلية .. وسقطت الخلافة .. الأم الرؤوم .. والأب الحاني .. للمسلمين .. وديار المسلمين .. ومقدسات المسلمين .. واليوم يعيد التأريخ نفسه .. فدويلات الإسلام الضعيفة الممزقة .. التي أضعفها التفرق .. والتناحر .. والتشرذم .. تعاني من أطماع خارجية .. ومؤامرات داخلية .. وأصبحت مسرحاً مفتوحاً .. مناوشات الشرق والغرب .. فلسطين ترزح تحت أقدام اليهود البغاة .. والعراق يئن تحت وطأة النصارى الطغاة .. والصومال .. وأفغانستان .. ودارفور .. والبلقان .. والفلبين .. والشيشان .. وأقطار شتى من بلاد المسلمين تمزقها الحروب .. وتحتوشها القلاقل .. لكن فلسطين تبقى الوصمة التي طبعت في جبين كل مسلم .. وقضية القدس تظل العار الذي يلاحق كل عربيّ أبيّ .. وغزة كانت ولا تزال رمز الشموخ والعزة .. وإذا ذكرت غزة .. ذكر خنوع العرب .. وعروبة الأتراك .. وإذا ذكر الأتراك .. ذكر عَلَمُهم الطيب رجب أردوغان .. حفيد الدولة العثمانية .. إلماحة سريعة من سيرته .. منذ أن كان ( رجب أردوغان ) في المدرسة الابتدائية لقبه معلمه بـ( الشيخ رجب ) .. تقلد عدة مناصب شهد له خصومه قبل أعدائه بنزاهته وأمانته ورفضه الصارم لكل المغريات المادية منالشركات الغربية التي كانت تأتيه على شكل عمولات كحال سابقيه .. حقق نجاحاً سريعاً باهراً .. لما سئل عن سببه قال: ( لدينا سلاح أنتم لا تعرفونه إنه الإيمان .. لدينا الأخلاق الإسلامية .. وأسوة رسولالإنسانية عليه الصلاة والسلام.. ) .. أما قصة نجومية "اردوغان" وسطالشارع العربي والإسلامي .. فإنها تعود في الأساس لمواقفه الشخصية القوية .. خاصة فيما يخصالقضية الفلسطينية .. حينما قال على الملأ "إني متعاطف مع أهلغزة". أما موقفه الذي لا ينسى فهو انسحابه من منتدى دافوس الاقتصادي .. ذلك الانسحاب أطلق شرارة شعبيته جارفة لدي ملايين من العرب والمسلمين .. انسحب وهو يردد ( شكراً .. لن أعود إلى دافوس بعد هذا .. ) استقبله عند عودته آلاف الأتراك حاملين أعلام تركيا وفلطسن .. رافعين لافتات كتب عليها ( مرحباً بعودة المنتصر في دافوس ) .. وآخر مواقفه الشجاعة ما قاله عن إسرائيل .. رغم العلاقة القوية التي تربط بلده بهم .. عندما اعتدت على أسطول الحرية .. وصف إسرائيل قائلاً : ( إنها دولة إرهابية .. دولة عصابات .. دولة عدوانية .. دولة بلا جذور .. ) وقال : ( مصير القدسمرتبط بمصير اسطنبول .. وأن مصير غزة مرتبط بمصير أنقرة .. ) وتعهد : ( بعدم تخلي تركياعن الفلسطينيين وحقوقهم .. حتى ولو تخلى العالم عنهم.. ) وقال موجهاً حديثةللساسة الإسرائيليين : ( إذا أردتم تركيا عدوة فإنها ستكون عنيفة وقاسية ) .. هذهالكلمات أصبحت حديث الشارع التركي .. الذي يرى أن اردوغان عبر باختصار .. عما يجيش فينفوس الأتراك من غضب إزاء جرائم إسرائيل ضد أناس أبرياء .. وهل هناك أروع من أن يعيش أيشعب تحت حكم رجال يعرفون المعنى الحقيقى للكرامة .. ختاماً كانت العلاقة بين تركيا وإسرائيل علاقة وطيدة .. بل لقد بلغت درجة العلاقات الاستراتيجية .. لكن ( غزة ) قصمت ظهر هذه العلاقة .. بعد أن قصمت ظهر إسرائيل قبلها .. واليوم تعاني هذه العلاقة .. وتتدهور يوماً بعد يوم .. بفضل جهود ( أردوغان ) .. الذي يمم وجهه شطر الأمة الإسلامية .. معتمداً على دور وموقع تركيا المفصليين .. لعله أن يعيد أمجاد أجداده العثمانيين حينما وحدوا الأمة وأعادوا لها هيبتها .. لعله يرفع رأس الأمة الإسلامية .. بعد أن نكسته سياسات المساومة والخنوع .. ومتاهات الذل والركوع .. بعد هذه القراءة .. وتلك الآمال .. كتبت أقول .. ( اللهم بارك لنا في رجب أردوغان ) ... فاصلة ،
بونابرت نابليون الذي حارب أكثر بلاد الأرض .. تحاشى أن يصطدم مع تركيا .. وكان يردد مقولته الشهيرة : ( لا تغضب التركي .. وتدفعه لسحب سيفه ) .. المصيدي |
|||||||||||
تواضع تكن كالنجم لاحَ لناظرٍ ... على صفحاتِ الماءِ وهو رفيع maseedy@gmail.com
|
|
|
#2 | ||||||||||||
|
رئيس لجنة التطوير
|
|
||||||||||||
![]()
|
|
|
#3 | |||||||||||
|
كاتب قدير
|
أخي / أبو فارس
السلام عليكم ورحمة الله .. طاب صباحك .. وكل أوقاتك .. شكراً أخي لقد شرفت موضوعي بمرورك .. وأضفت عليه .. وأفضت فيه .. لقد فصلتَ ما أجملتُه .. وبينتَ ما أبهمتُه .. ووضحتَ ما تركته .. لقد مررتُ بكثيرٍ من مواقف السيد / رجب طيب أردوغان .. لكني أعرضت عنها عمداً خشية إملال القارئ .. وإلا فكل مواقفه في الحقيقة تملأ النفس عزة .. ولو لا إيمانه وصبره وحنكته .. لما استطاع أن يشق طريقه وسد هذا الركام من الألغام المزروعة .. يكفيك خطراً ..أن الجيش العلماني التركي يتربص به الدوائر .. يكفيك مجازفة .. أنه كفأ الطبق على إسرائيل التي كانت حليفاً استراتيجياً لتريكيا .. ربما لم يبق رئيس إسلامي يتمتع بما يتمتع به أردوغان من غيرة على فلسطين .. رأينا ـ ورأى الإعلام ـ كيف هب واقفاً في دافوس وتحدث بنبرة غضب .. وقاطع المؤتمر .. بينما لم يفعل عمرو موسى إلا أن صافحه وودعه .. وقبل يومين .. تعلن تركيا إغلاق مجالها الجوي أمام إسرائيل .. مبينة أنها قد تلغي حتى الرحلات المدنية من وإلى إسرائيل .. ما لم ترضخ إسرائيل لمطالبها .. قد نتعجب جميعاً أن هذه المطالب الأربعة أصبحت ثلاثة .. كانت تطالب بـ( اعتذار إسرائيل عن مهاجمة أسطول الحرية ـ دفع تعوضات مالية ـ القبول بلجنة دولية ـ إلغاء الحصار عن غزة ) .. بينما اليوم لم تعد تركيا تذكر شيئاً عن إلغاء الحصار عن غزة .. قد يتعجب المرء ويتساءل .. هل غيرت تركيا من سياستها ؟؟ هل لان موقفها وأصابه التراخي ؟؟ السبب باختصار أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس صرح .. بأن الحصار عن غزة يجب ألا يفتح إلا عن طريق الحكوكة الفلسطينية .. حكومة سلام فياض .. وبهذا قطع الطريق على تركيا .. وجعل مطالبتها بفك الحصار عن غزة مطالبة غير شرعية .. وإذا عرف السبب بطل العجب .. أما تمسكه بموقفه .. وصلابته فيكفي دليلاً عليه .. قصة الشارب الذي فصل بسببه من الجيش .. وأما تمسكه بعقيدته فيكفي دليلاً عليه .. رفضه أن تدرس ابنته في مدارس لا تسمح لها بارتداء الحجاب .. ولقد أخبرني أحد الذين حضروا عرس ابنته .. قال: كانت أثناء العرس محجبة لا يظهر منها شيء أبداً .. أخي أبا فارس .. هذه الأمثلة تعيد لنا مقولة أمير المؤمنين عمر حينما قال .. ( نحن أمة أعزنا الله بالإسلام متى ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله ) .. حقاً لقد عبَّ الشيخ رجب أردوغان من العزة حتى الثمالة .. واغترف من معين الشجاعة .. حتى لم يدع للآخرين شيئاً .. حفظه الله ورعاه .. ووفقه وحماه .. ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان .. وبارك لنا في رجب أردوغان ) .. شكراً أبا فارس على مرورك القيم .. ولا زلت في انتظار عودتك .. والاستئناس بتعليقك .. دمت في رعاية الله .. أخوك ومحبك المصيدي |
|||||||||||
تواضع تكن كالنجم لاحَ لناظرٍ ... على صفحاتِ الماءِ وهو رفيع maseedy@gmail.com
|
|
|
#4 | ||||||||||||
|
مشرفة
|
بارك الله فيه .. استطاع ان يقول ماعجزعنه الحكام العرب
. . وبارك الله فيك اخي المصيدي وعذراً .. مروري هنا لتسجيل شكر وقراءة فدوماً اهرب من السياسة لما أرى فيها من حسرةً وقهر شكراً لك على المقال ودمت بخير
|
||||||||||||
|
|
|
#5 | |||||||||||
|
كاتب قدير
|
الأخت / بنت الخزامى
أهلاً بتواجدك .. ومرورك .. عندما تهربين من السياسة فأنا أعرف لماذا ؟؟ وأنا أعذرك في ذلك .. ردك المختصر على مقالي .. وعبارتك المقتضبة .. أعجبتني جداً .. قبل أن أبين لك لماذا .. دعيني أنقل لك هذا الخبر من التأريخ .. جاء لخامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز خطاب من واليه على حمص في الشام .. يبين له أن مدينته بحاجة إلى حصن يحميها من الأعداء .. فكتب إليه عمر ( حصنها بالعدل .. والسلام ) .. وكتب ألفونس السادس ملك قشتالة إلى يوسف بن تاشفين أمير المرابطين خطاباً مطولاً .. يتهدده فيه ويتوعده .. فرد عليه يوسف ببيت من الشعر فقط .. يقول .. ولا كتبَ إلا المشرفيةُ والقنا ... ولا رسُلٌ إلا الخميسُ العرمرمُ هذه الأجوبة المختصرة تسمى عند أهل الأدب ( توقيعات ) .. رغم ما كتبته أنا والأستاذ / أبو فارس .. وأفضنا في بيان صفات ومواقف الرجل .. ثم جئت لتقولي عبارة واحدة .. ( .. استطاع أن يقول ما عجز عنه حكام العرب .. ) .. هذا أشبه ما يكون بالتوقيع .. لكنها عبارة رائعة .. تلخص القضية .. وتحكم على الموضوع .. وتبين زبدته .. بارك الله فيك .. لفت نظري هذا .. فأحببت أن أنقله وأبينه لك .. دمت في حفظ الله ورعايته .. |
|||||||||||
تواضع تكن كالنجم لاحَ لناظرٍ ... على صفحاتِ الماءِ وهو رفيع maseedy@gmail.com
|
|
|
#6 | |||||||||
|
مراقب عام
|
مرحبا الووووف
بهكذا ابدا مع كاتبنا اخي الغالي المصيدي لأخفيك سرا ماكان يجول بخاطر اخي ابا فارس لست عنه ببعيد من شهر رجب ولكن قلت قبل ان ابدا لقد تجمل العام ذلك القسم المسمى واحة المسافرين والمهاجرين ومرتادي التجوال القسم العام لقد اغدق بمقال وضح شخصيه عرفت بقوتها وحنكة سياستها والحمد لله وكفىوالصلاة على المصطفى. اخي الكريم ليس ولم يبقى لي اي مقال بعد الاسهاب من القلم المهاب للمصيدي وتعقيب الاخ/سليمان وكذا توقيع الخزامى . اهلا بك اخي المصيدي لقد اعجبت بهكذا موضوع شكرا ومرحبا بك في القسم العام منور. |
|||||||||
![]() إذا.... كنت........ لا تقرأ...... إلا ماتحب.......فتأكد..... أنك..... لن...... تتعلم ........أبداً....... إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أوصححه بعلم الـزو لمواضيعي ![]()
|
|
|
#7 | ||||||||||||
|
رئيس لجنة التطوير
|
|
||||||||||||
![]()
|
|
|
#8 | |||||||||||
|
كاتب قدير
|
شكراً أبا فارس ..
وحيا الله إطلالتك المتكررة .. تلك الإطلالة التي كلما تكررت فإنها إنما تحلو وتعلو .. فخر لي وشرف .. وإغناء لموضوعي وترف .. إن تواجدت فيه .. ومررت به وعدت إليه .. لا عدمتها من عودة .. ولا حرمتها من إطلالة .. أخوك المصيدي |
|||||||||||
تواضع تكن كالنجم لاحَ لناظرٍ ... على صفحاتِ الماءِ وهو رفيع maseedy@gmail.com
|
|
|
#9 | |||||||||||
|
كاتب قدير
|
أخي الحبيب / أبا سليمان ..
مرحباً بك وبتواجدك .. شرف لي أن أكون ضيفك أنت والقسم العام .. ذلك القسم الذي كانت منه بدايتي .. وها هي تعود إليه خطواتي .. فهو وإن بعدنا عنه ونأينا .. إلا أن حبنا له ترجمان تدانينا .. وليس سراً أبوح به .. أن لي عودة بموضوع آخر في منتدى العام .. إن سهل الله ويسر وأعان .. فانتظرني أخي .. وتقبل تحيتي .. |
|||||||||||
تواضع تكن كالنجم لاحَ لناظرٍ ... على صفحاتِ الماءِ وهو رفيع maseedy@gmail.com
|
|
|
#10 | ||||||||
|
عضو فعال
|
كالعادة دائما متألق في كتاباتك اخي المصيدي الله لايحرمنا من هالتواجد
استمتعنا بما قرانا فتقبل مني ايها الغالي هذا المرور المتواضع |
||||||||
|
|
|
#11 | ||||||||||
|
عضو ذهبي
|
يارك الله فيك كاتبنا القدير كلمات ولا اروع وان كان هناك من تعليق فهو احترامي وتقديري لشخصك الكريم
|
||||||||||
![]()
|
|
|
#12 | ||||||||||||
|
عضو ماسي
|
الله يعطيك العافية اخينا (المصيدي) على تسليط الضوء على تلك الشخصية المسلمة الفذة (الشيخ الطيب رجب أردوغان) .... والتي لم اكن اعلم عنها شيئاً الا من موضوعك ....
كنت اسمع عن هذا الاسم (اردوغان) لكن لا اعلم عنه شيء الا هذه اللحظه.... شكرا ابوفارس على الاضافة المفيدة ... التي اكسبت القارئ معلومات هامة... عن ذاك الشخص المسلم الشجاااااع ... لله دره... ..بارك الله في رجب اردوغان وكثر للأمة الاسلامية من امثاله... .. ... |
||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| يا تارك الصــــــــــلاه فى المسجد ..ماعذرك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ | الشامخه | المنتدى الإسلامي | 13 | 01-21-2010 12:37 AM |
| نداء بشان ماورد على لسان الاخوين بارك الله فيهم. | ابو سليمان | منتدى شئون قبائل بلغازي | 2 | 01-02-2009 02:37 AM |
| اللهم من دخل وشاهد الموضوع اللهم حرم ووجهه ووجه والديه عن النار | Y.S.S | المنتدى الإسلامي | 0 | 07-16-2007 04:38 AM |
| عقوبة تارك الصلاة | أبو ياسر | المنتدى الإسلامي | 4 | 04-03-2007 04:28 PM |
| اخي تارك الصلاة | رعد الجنوب | المنتدى الإسلامي | 10 | 02-10-2007 04:52 PM |
![]() |
![]() |